دراسة: النساء أكثَرُ ممارسة للشعائر الدينية من الرجال في المغرب
السبت 01 نونبر 2014 - 23:20
بعد عدد من الدراسات المُنجزة حول علاقة المغاربة بالدّين، منها دراسة
لمعهد "كالوب" الأمريكي، التي كشفتْ أنّ المغرب يحتلّ المرتبة الثالثة على
مؤشر أهمّية الدّين لدى المواطنين المغاربة، حيث اعتبرت نسبة 98 في المائة
من المغاربة أنّ الدّين له أهمّية كبرى في حياتهم اليومية، كشف بحث
للمندوبية السامية للتخطيط عن المُدّة الزمنية التي يخصّصها المغاربة
لممارسة الشعائر الدينية.البحث الميداني الذي تطرق إلى تدبير الزمن اليومي لدى المغاربة، وشملَ على مدى سنةٍ كاملة، هيَ مُدّة إنجازه، 9200 أسرة مغربية، كشفَ أنّ المُعدّل العامّ لممارسة الشعائر الدينية لدى المغاربة يصل إلى 59 دقيقة يوميا، وهو ما يُمثّل نسبة 14 في المائة من الوقت الحُرّ.
وإذا كان هذا هو المعدّل العامّ لممارسة الشعائر الدينية لدى المغاربة، فقد كشف البحث أنّ النساء المغربيات أكثَرُ ممارسة للشعائر الدينية من الرجال، حيْثُ تخصّص المرأة المغربية في المعدّل 72 دقيقة من زمنها اليومي لممارسة الشعائر الدينية، أيْ ما يمثّل 68 في المائة من وقتها.
هذا الرقم -حسب ما كشف عنه البحث الوطني حول تدبير الزمن لدى المغاربة- يكشف عن أنّ علاقة النساء المغربيات بالدّين تسير في منحىً تصاعدي، حيث انتقل الزمن المخصّص للممارسات الدينية من 48 دقيقة في اليوم سنة 1997 إلى 72 دقيقة سنة 2012، تاريخ إنجاز البحث.
من ناحية أخرى، سجّل البحث الميداني للمندوبية السامية للتخطيط أنّ تدبير الزمن لدى المرأة المغربية عرف تطوّرات مهمّة ما بين 1997 و 2012، وهكذا ارتفع الزمن المهني للنساء النشيطات المشتغلات بالوسط الحضري بحواليْ ساعتيْن و 44 دقيقةً، فيما تراجع وقتهنّ المنزلي بحوالي ساعة ودقيقة واحدة.
التطوّر الذي شهده تدبير الزمن اليومي للمرأة المغربية خلال السنوات الأخيرة طالَ، أيضا، المرأة المغربية التي تعيش في الوسط القروي، حيث ارتفع الزمن المهني للنساء النشيطات المشتغلات بما يناهز 28 دقيقة، في حين تراجع الزمن المنزلي لديهنّ بما يقرب 19 دقيقة.
وعلى صعيد الدراسة والتكوين، فقد ارتفع الزمن الذي تخصّصه النساء المغربيات الشابات المتراوحة أعمارهنّ بين 15 و 24 سنة، لهذا الغرض بحواليْ 32 دقيقة على حساب الزمن المخصّص للقيام بالأنشطة المنزلية الذي تراجع بـ25 دقيقة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق